Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي ***** ابعت رقم 73 علي رقم 9797 وساهم في دعم المجموعه73مؤرخين علشان لوطننا تاريخ يستحق ان يروي

مفأجات في دور الجيش المصري في الحرب العالمية الاولي والثانية

 

لواء دكتور/ كمال عامر

  • ظل الجيش المصري على مر التاريخ عماد الدولة المصرية وسندها في كل الأزمات وهو فخرها في كل الأنتصارات وبسببه كانت مصر  امبراطورية في العصر الفرعوني الحديث وبقيادة احمس وتحتمس تم هزيمة الهكسوس واستراح العالم من طغيانهم ، وفي العصر الحديث عندما بنى محمد على والي مصر الجيش المصري من ابناء مصر بعد فترات طويلة من الاستعمار أصبحت مصر أيضا امبراطوربة ووصلت قواتها الي مناطق استراتيجية هامة من العالم.
  • كما شاركت مصر في الحرب العالمية الأولى مشاركة بارزة بجانب الحلفاء في فرنسا وايطاليا وبلجيكا واليونان بالاضافة الي جنودها الذين دعموا دفاعات الدول الشقيقة بالمنطقة (العراق – الحجاز السودان – فلسطين) حيث كانت التزامات مصر حسب ما تقتضيه معاهدة 1936 في تقديم جميع التسهيلات الممكنة داخل حدود الأراضي المصرية وهو ما يترجمه التاريخ في الآتي:
  • أولاً : اشتراك الجيش المصري في الحرب العالمية الأولى
  • أسباب قيام الحرب العالمية الأولى وكيف دخلت مصر فيها:
  • كان السبب لقيام هذه الحرب هو اغتيال الأمير النمساوي وزوجته على يد احد الاشخاص الصربيين .
  • كان السبب لقيام هذه الحرب هو اغتيال الأمير النمساوي وزوجته على يد أحد الأشخاص الصربيين.
  • وقعت مصر رسميا اتفاقية دخول الحرب العالمية الأولى في 5 أغسطس 1914م ووقع  حسين رشدي باشا على هذا القرار في اجتماع مجلس النظار (مجلس الوزراء) المصري بصفته قائم مقام الخديوي عباس حلمي الثاني وبذلك دخلت مصر الحرب رسميا.
  • الدور المصرى فى الحرب:-
  • أرسلت مصر مائة ألف جندي مصري لأوروبا ليحاربوا إلى جوار الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى وأستشهد عشرات الآلاف منهم على الأرض الأوروبية وخاصة في فرنسا ودفن الكثير منهم في العديد من مقابر الحرب العالمية في شمال وجنوب فرنسا وفي شمال بلجيكا وفي إيطاليا في العديد من مقابر الحرب بها وكذلك في اليونان ومالطة.
  • قاتل الجيش المصري الدولة العثمانية والألمان والقوات المتعاون معها في ثلاث قارات (إفريقيا – آسيا – أوروبا) واستطاعت بالتعاون مع الحلفاء الانتصار في الحرب.
  • كان أهم سلاح يستخدم هو سلاح الهجانة وفيالق العمال (وهو يسمى سلاح المهندسين الآن) المسئول عن تمهيد الطرق والسكك الحديدية وحفر الخنادق على الجبهة بسرعة ودقة فائقة.
  • يوجد في دار الكتب والوثائق المصرية والأرشيف الملكي البريطاني العديد من الوثائق التي تثبت حقوق مصر في الآتي:
  • ما قدمته مصر من تضحيات وبطولات وإمدادات شهد لها العالم وذكر ذلك في جميع الوثائق حتى في الكتاب الذهبي البلجيكي الذى أصدرته ملكة بلجيكا وأيدته أقوال قادة الحرب والزعماء السياسيين في ذلك التوقيت.
  • تكفلت مصر بتكاليف الحرب لجيشها حتى وهو يحارب في أوروبا.
  • دخلت مصر الحرب العالمية الأولى وبدأ التجنيد الإجباري لأول مرة في مصر وكانت مصر محاصرة من حدودها الأربعة بالجيوش العثمانية والألمانية وجيش السنوسي وجيش سلطنة دارفور في الجنوب وكان واجب الدفاع عن مصر ضد هذا
  • التهديد هو عمل قومي وواجب وطني.
  • من الحدود الشمالية البحر الأبيض المتوسط:
  • كانت البوارج والغواصات والمدمرات الألمانية تحاصر السواحل المصرية لتمنع وصول البوارج الانجليزية ومعدات الحلفاء للوصول لموانئ الإسكندرية وبورسعيد للتجهيز لغزو الدولة العثمانية وكانت مدينة الإسكندرية هي مستشفى الحرب العالمية الأولى بالبحر الأبيض المتوسط.
  • من الشرق:
  • بدأ الزحف العثماني الألماني على مصر ووصلت الجيوش العثمانية والألمانية بقيادة جمال باشا قائد الفيلق الثامن التركي مكوناً من ثلاثة فرق (الفرقة الخامسة والعشرون – الفرقة الثامنة -  الفرقة العاشرة) تصحبه بعض القوات من الفيلق الثاني عشر من خلال ثلاثة محاور (الساحلي – الأوسط – المركزي) حتى قناة السويس ولكن الجيش المصري على جبهة القناة تصدي لهذا الزحف العثماني وأنتصر عليهم ، وبعدها حدثت معركة (الطور) التي انتصرت فيها الأورطة الثانية المصرية بقيادة مصطفى حلمي في 12 فبراير 1915م.
  • من الغرب:
  • كان جيش السنوسى والجيش الألماني يغزو مصر واستطاعوا أن يحتلوا مرسى مطروح وسيوة والداخلة والخارجة وحتى الفيوم ولكن تمكن الجيش المصري من استرداد أرضه ودحر الهجوم حتى قامت معركة (عجاجيا) وانتصرت فيها القوات المصرية وأسر (جعفر باشا) رئيس أركان الجيش العثماني في ليبيا وتم اعدامه.
  • من الجنوب:
  • قام السلطان على ابن دينار سلطان دارفور بمساعدة القوات العثمانية والألمانية بالهجوم على جنوب مصر وأتجه الجيش المصري الي بلدة (النهود) واحتله ثم الي جبل (هلة) واحتله وبعدها حدثت معركة (عنيفة) في 22 مايو 1916م عند (برنجيه) والتي انتصرت فيها القوات المصرية على ابن دينار وتقدم الجيش المصري واحتل (الفاشر) عاصمة دارفور وتم القبض على بن دينار وإعدامه وضمت دارفور إلي السودان منذ ذلك الحين بفضل الجيش المصري.

وقد أشاد الملك جورج الخامس بذلك وأرسل برقية تهنئة إلي الجيش المصري على أثر انتصار الجيش المصري يقول ( تناولت بمزيد من الارتياح الأنباء السارة عن احتلال جنود الجيش المصري (الفاشر) عاصمة دارفور فأهنئ جميع صفوف الجيش على الانتصار).

إرسال الجيوش المصرية لحماية مختلف الدول العربية:

  • بسبب هذه البسالة الفائقة وقوة الجندي المصري في ساحة المعركة طلبت بريطانيا من مصر إرسال فرق من الهجانة والمدفعية وفيلق العمال المصري إلي العديد من الدول العربية لحمايتها.
  • في العراق :
  • قام فيلق المصري (8500) للعمل في أعمال المهندسين والأعمال الإدارية لصالح الحملة الهندية في العراق أثناء الحرب و(15000) وراء خطوط القتال حيث كان قوام الفيلق أكثر من 23 ألف جندي كما تشكلت قوة من العمال المصريين أسند إليها حفظ الأمن والنظام في مدينة بغداد.
  • في الحجاز:
  • أرسلت مصر عددا من الفصائل المصرية المدربة لمساعدة ملك الحجاز الذي كان يقاوم الأتراك حيث ذكر لورنس العرب أنه وجد في وادي صفرا معسكرا للجيش المصري تحت قيادة الماجور (نافع بك) وبسبب هذه النجدية المصرية للحجاز استطاع العرب بالحجاز أن يقاوموا قوات الترك.
  • وقد أشاد السير (ونجت ) المندوب السامي البريطاني في مصر بهذه المساعدة في قوله ( ولا أرى بداً من الإشارة إي ما قام به الجيش المصري الباسل وضباطه الشجعان من الخدمة الشريفة في الحجاز والاسم المجيد الذى اكتسبوه بين أخوانهم العرب).
  • في السودان:
  • المئات من الجيش المصري وبطارياته المصرية من ضباط وجنود مصر ذهبوا إلى الخرطوم لحمايتها ورد الأعداء عنها.
  • في فلسطين :
  • كان على كاهل المصريين تموين القوافل للجيش الإنجليزي في ظروف جوية صعبة وهي تحمل التموين إلي الخطوط الأمامية وكثيرا من الرجال المصريين لقوا حتفهم على الطريق ويبين الجنرال اللينبي ذلك بقوله (مصر مسئولة إلي حد كبير على نجاح الحلفاء في فلسطين). فقد لعبت فرقة الجمالة المصرية دوراً هاما في مساعدة لورانس ضد الأتراك، وكذلك فقد ساعدوا اللنبي في الاستيلاء على العقبة. وقد أشاد القائد اللينبي بذلك وقال أدت فرق الجمالة خدمات كبيرة في نقل الجرحى البريطانيين فكانت تنقلهم بأسرع ما يمكن وبدون خوف من القنابل والنيران التي كانت تحيط بهم

إرسال الجيوش المصرية من فيلق الهجانة وفيلق العمال الي أوروبا:

 

  • أرسلت مصر إلي أوروبا مائة ألف (100.000) من سلاح الهجانة وفيلق العمال ليحاربوا بجوار الحلفاء وتحملت مصر تكاليف حرب جيشها بالكامل وهو ما ذكره اللورد ملنر وزير المستعمرات البريطانية وصدق عليه خمس من اللواءات والوزراء البريطانيين ومثبت في وثيقة اللورد ملنر في الأرشيف الملكي البريطاني ولكن لماذا طلب الحلفاء من مصر إرسال مائة ألف جندي للحرب بجوارهم في أوروبا، هناك عدة أسباب:
  • هو ما أظهره الجيش المصري من بسالة وتضحية وقوة في الدفاع عن مصر رغم حصارها من الأربع جهات كما هو ثابت في الدفاع عن مصر وما أثبته الجيش المصري الدفاع والاستبسال عن الدول العربية المجاورة مما يوضح تضحيات وبسالة الجندي المصري حتى وهو خارج أرضه فهو معدن جندي قوى ومحارب عنيد شهد له العالم.
  • كان اللورد الجنرال ماكسويل هو قائد جيوش الحلفاء في أوروبا وهو الذي طلب من مصر المساعدة بإرسال جنود الهجانة وفيلق العمال إلي أوروبا للمحاربة بجوار الحلفاء وذلك لما شاهده بنفسه من بسالة الجندي المصري في القضاء على المهدي والاضطرابات في السودان عام 1897.
  • عندما أصبح ماكسويل أثناء الحرب العالمية الأولى قائدا عاماً لجيوش الحلفاء في أوروبا كان الجندي المصري هو المثل الأعلى للمقاتل القوى فأرسل لمصر يطلب المساعدة وأرسلت مصر مائة ألف جندي مصري من سلاح الهجانة وسلاح فيلق العمال.

توزعت الجيوش المصرية في أوروبا في الدول الآتية:

 

  • حاربت هذه الجيوش في بلجيكا وإيطاليا واليونان ومالطة وفرنسا حتى وصل عدد الجنود المصريين في هذه الدول جميعاً إلي مائة ألف جندي مصري ضحوا بحياتهم لحماية أوروبا بجوار الحلفاء واستشهد الآلاف في ميادين المعارك.
  • ذهب إلي فرنسا 23 ألف من فرقة الجمالة (الهجانة) حاربوا إلي جوار الحلفاء وقدمت هذه الفرقة خدمات جليلة للحلفاء ويصف فرقة الجمالة هذه مراسل مانشيستر جارديان الانجليزية ويقول (لا يمكن لقنبلة أو رصاصه أن تحرك جنديا مصريا كانوا يتقدمون عند إشارة الهجوم وهم يسرعون في تلبية نداء الحرب والرصاص يدوي ويتساقط من حولهم فلهم شجاعة ليس لها نظير).

شهداء مصر في الحرب العالمية الأولى:

 

  • قدر شهداء مصر في الحرب العالمية الأولى بما يزيد على نصف مليون شهيد وبذلك يكون الجيش المصري (الخامس)على مستوى الدول الحليفة ودفن الكثير من الجنود بالدول التي حاربوا فيها في مقابر الحرب العالمية الأولى التي تضم جنودا إنجليز وفرنسيين وغيرهم من جيوش الحلفاء. حيث يوجد أكثر من مائة مقبرة موزعة في (فرنسا – بلجيكا- إيطاليا- اليونان- جزيرة مالطة) ومكتوب على كل مقبرة اسم الشهيد وتاريخ استشهاده وانه تابع لفيلق العمال أو الهجانة المصري مما يثبت انتماء هؤلاء الرجال المصريين للجيش المصري العظيم.
  • وهذا حقنا كمصريين بأن يرفع العلم المصري في العديد من العواصم الأوروبية كفرنسا وانجلترا وايطاليا وبلجيكا واليونان ومالطة فخورون بالأجداد اللذين ضحوا من أجل ان يبقى العالم في سلام، ليرى العالم شجاعة الجندي المصري الذي حارب حتى لنصرة الحلفاء في أوروبا في أقصى الظروف العسكرية والمناخية صعوبة وأثبت شجاعة لا نظير لها ويستحق أن يقف العالم وجيوشه في كل عام يحتفل بتضحيات الأجداد وأن يكون العلم المصري ضمن أعلام الحلفاء شرفا لمصر وكرامة لجنودها واستحقاقا لشهدائها في نصب تذكاري في هذه العواصم ليكون لمصر وجيشها الباسل على مر التاريخ ذكرى حتى في قلب أوروبا التي دافعنا عنها في بطولات أذهلت العالم ولن يطويها الزمن.

الأوسمة والنياشين في الحرب العالمية الأولى:

 

  • نال الكثير من الضباط والجنود المصريين  الذين حاربوا على مختلف الجبهات في القارات الثلاث العديد من الأوسمة والنياشين لما قدموه من بطولات وتضحيات صنعت أمجادا وانتصارات في الحرب العالمية الأولى وعلى سبيل المثال منح ملك بريطانيا العظمى (جورج  الخامس)

 

  • لكل من:
  • القائد (على زكي) قائد البطارية في معركة(طوسون) على ضفة قناة السويس.
  • الملازم أول (خليل جبور) أحد ضباط صد هجوم العثماني الألماني على قناة السويس.
  • وسام فيكتوريا وهو أرفع الأوسمة العسكرية التي تمنح للقادة أصحاب الأعمال التي أثرت في تاريخ البشرية والذى يساوي في قيمته العسكرية جائزة نوبل في قيمته السلمية.
  • رفع علم مصر:-
  •  ويرفع العلم المصري مع أعلام دول الحلفاء في كل عام ليقف العالم على ما قدمته مصر وجيشها العظيم من تضحيات للعالم  وقد رفع علم مصر في الاحتفالية الكبرى عام 2014م بحضور رؤساء الدول بمناسبة مرور مائة عام على الحرب العالمية الأولى  ليؤكد للعالم تضحيات الجنود المصريين لحماية أوروبا أثناء الحرب العالمية الأولى.

ثانيا: مشاركة الجيش المصري في الحرب العالمية الثانية:

 

  • ·عند اعلان بريطانيا الحرب على المانيا في الثالث من سبتمبر 1939 راجعت الحكومة المصرية برئاسة على ماهر التزاماتها حسب ما تقتضيه معاهدة 1936 فوجدت ان المادة السابعة تنص على أن مساعدة مصر "تنحصر في أن تقدم لبريطانيا داخل حدود الأراضي المصرية جميع التسهيلاىت التي بوسعها بما في ذلك استخدام الموانئ والمطارات وطرق المواصلات وهذا يعنى ان مصر ليست مكلفة بإعلان الحرب ولكن مكلفة بقع العلاقات مع ألمانيا ووضع أموال الألمان في مصر تحت الحراسة وهذا ما فعلته الحكومة المصرية فضلا عن إعلان الأحكام العرفية وفرض الرقابة على الأنباء.
  • ·ولما دخلت إيطاليا الحرب الي جانب ألمانيا في 10 يونيو 1940 تأزمت العلاقات بين على ماهر وبين السفارة البريطانية رغم قيام الحكومة بقطع العلاقت مع إيطاليا (12 يونيو ) ذلك أن على ماهر طالب بأن تكون القاهرة مدينة مفتوحة وذلك بسبب وجود إيطالياعلى حدود مصر الغربية منذ احتلالها ليبيا في 1911 أي لا يجوز للدول المعادية الإغارة عليها مع ضرورة اخلائها من جميع الأهداف العسكرية فاعترض الانجليز على ذلك لأن القاهرة شبكة مواصلات هامة.
  • ثم تأزمت العلاقات ثانية عندما وقع الغارات الإيطالية عل الصحراء الغربية وحدثت مناوشات بسيطة على الحدود وصفها على ماهر بأنها حوادث لا تعتبر من الحالات التي تلزم مصر بالحرب حسب ما قرره مجلس النواب وهي حالة انتهاك الاراضي المصرية او اغارة الطائرات على مدن مصرية أو ضرب أهداف عسكرية مصرية بل اقترح مجلس النواب سحب القوات المصرية من الحدود الغربية حتى لا تتعرض للاشتباك مع الطليان.
  • ·على كل حال عندما ابتعد خطر الحرب عن الأراضي المصرية بعد معركة العلمين قام الملك فاروق بابلاغ السفير البريطاني (أبريل 1944 ) عن رغبته في اقالة النحاس وتكليف احمد حسنين رئيس الديوان الملكي بتأليف الوزارة الا ان الحكومة البريطانية لم توافقه مما يوضح ان بريطانيا كانت ما تزال تشعر بخطر الحرب فلما نزل الحلفاء على ساحل نورماندي خلال يونيه أصبح استسلام ألمانيا قاب قوسين او أدنى وهنا أقدم الملك على إقالة حكومة النحاس (8 أكتوبر 1944 م) ولم تعترض بريطانيا.

تحية لهؤلاء الأبطال الذين شاركوا في الحرب العالمية والذين استشهدوا فيها ليثبتوا قول الرسول  أنهم خير أجناد الأرض ..

 مع تحية لمصر العظيمة أم الدنيا وأم الحضارات التي أنجبت هؤلاء الأبطال وتحية لشعبها الطيب المؤمن بفطرته والكريم في خصاله والعظيم في انتمائه وتحية لجيش مصر العظيم الذي ينبثق من هذا الشعب العظيم ويتفانى انتماءاً لوطنه وحفاظاً على أمنه القومي الشامل.                                                           والله الموفق،،،     

الكاتب في سطور :

• تاريخ التخرج: أكتوبر 1962 (الكلية الحربية – بسلاح المشاة) .
• بكالوريوس العلوم العسكرية 1962.
• ماجستير العلوم العسكرية أكتوبر 1972 .
• درجة الزمالة فى الإستراتيجية العسكرية فى يونيو 1984
• العديد من الدورات العسكرية فى مجالات مختلفة .
• دراسات مدنية عليا فى العلوم الاجتماعية والدراسات الإسلامية .
• درجة الدكتوراه في الإستراتيجية القومية من أكاديمية ناصر العسكرية العليا
• له العديد من المؤلفات فى التاريخ العسكري والأمن القومي المصري.
الوظائف الرئيسية في القوات المسلحة:
• شغل جميـع المناصـب القياديـة في سلاح المشـاة أبرزها (قـائد لواء ميكانيكي - قائد فرقة مشاة ميكانيكي)
• قائداً للقـوات المصرية في عمليات الخليج الثانية ورئيسا للأركان.
• قائد الجيش الثالث الميداني ورئيسا لأركانه حتى عام 1994 .
• مديراً للمخابرات الحربية والاستطلاع ونائباً لها حتى 1997 .
• التدرج فى وظائف العمليات والتخطيـط في جميع المستويـات (مستوى لواء/ فرقة/ منطقة/ رئيساً لفرع التخطيط العام والاستراتيجي في القوات المسلحة).
• يعمل حاليا مستشاراً لمدير اكاديمية ناصر العسكرية العليا .. ورئيسا لتحرير مجلة الدفاع
الحروب التي شارك فيها:
• شارك في جميع الحروب التي اجتازتها مصر منذ تخرجه (62-97) (حرب اليمن – حرب يونيو 67 – حرب الاستنزاف – حرب 73 – حرب الخليج الثانية) .

  

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech