Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech
Get Adobe Flash player
مؤسسة مورخين مصر للثقافه ( المجموعة 73 مؤرخين ) المشهره برقم 10257 لسنه 2016 **** تم فتح باب العضوية للمجموعة - في يناير 2017 **** 13.5 مليون زيارة منذ 2013 - 25 مليون زيارة منذ 2009 **** نرحب بكم في مقر المجموعه بميدان حدائق القبه ***** **** ننتظر تعليقاتكم علي الموضوعات ولا تنس عمل لايك وشير لما يعجبكم علي تويتر وفيس بوك **** **** ****

من بطولات الطيارين في حرب أكتوبر


كتب طارق الشناوي –

ابن البطل اللواء طيار عبد المنعم الشناوي من الجيل الاول للسوخوي 7 في مصر .

21 اكتوبر 1973

اللواء ١١١ ميج ٢١
قائد اللواء المقدم طيار / عادل عبد العظيم نصر دفعه  ٥
قائد السرب 45 – المقدم احمد شفيق
القاعدة أنشاص
الساعه : ١٥٤٥


أعطيت الأوامر لأربعة طيارين من السرب ٤٥ بالتوجه الي غرفه العمليات ليكون في إستقبالهم المقدم طيار / أحمد شفيق ليعطيهم الأوامر بطلعه عمليات مخططه


وتخطيطها كلأتي :
إقلاع ٤ طائرات من قاعده إنشاص الجويه وإتخاذ إتجاه ٠٩٠ الشرق ثم الوصول الي القناه وعمل تسلق حاد والإشتباك مع طائرات العدو إن وجد ثم العوده مباشره الي القاعدة

وتلك العملية تسمي عمليات قنص حر


تم التلقين وإتجه الطيارين الي طائراتهم المعده لهذه الطلعه وقاموا بالتحرك علي الممر

الطيارين حسب الأقدميه
نقيب / محمد خيري فؤاد محمد صلاح دفعه ٢٠
نقيب / حسام الصواف دفعه  ٢١
ملازم أول / محسن مراد مرقس دفعه  ٢٦
ملازم أول / محمد عبدالله المهين دفعه ٢٦


أقلعت الأربع طائرات وبسرعات فائقه وبأقصى قدره للمحركات وإرتفاع لايزيد عن بضعه أمتار متجهين الي قناه السويس في إتجاه ٠٩٠ الشرق ولظروف فنيه في بدايه الطلعه عادت طائرتين من الأربعة وأكملوا المهمه خيري قائد التشكيل محسن رقم 2 علي جناحه


وصلوا القناه بعد ٤ دقائق وبدأوا في التسلق الحاد فوجدوا تحتهم طائرتين بدأوا بالدوران والهجوم عليهم ولكنهم فوجئوا بإنهم ميج ٢١ من السرب ٤٩ ببني سويف فبدأوا في الدوران للجهه الأخري فوجدوا طائرتين فوقهم أيضا ميج ٢١ بقيه الأربع طائرات المقلعه من بني سويف وكان يطير عليهم بعد حفظ الألقاب النشرتي وسعيد حسنين وخضر


وكانوا الأربع طائرات تهاجم مدرعات إسرائيليه تحمل صواريخ هوك

تركهم خيري وأخذ إتجاه آخر بحثا اي طائرات من طائرات العدو في هذه اللحظه نظر محسن في البيروسكوب ( وهي عباره من مرايا فوق رأس الطيار تمكنه من رؤيه المنطقة خلفه )
فوجد محسن نقطتين خلفه ودخان اسود فضغط علي مفتاح الإتصال ليعمل صوت ليحس به خيري حيث ان الإتصال اللاسلكي يكون غير مطلوب ولا يستعمل في العمليات لتجنب التصنّت
نظر خيري الي محسن وتكلم في اللاسلكي وبلغه خليك معايا ثم فتح أقصي قدره للمحرك
والميراچ خلفهم بالظبط ثم قاموا بالدوران الي جهه اليمين دوران حاد جدا وفي وسط الدوران بدئوا بعمل مناوره حاده جدا يصل معامل الحمل فيها الي ١٠.٥ چي
High G ROLL

وبهذه المناوره العنيفة تصل سرعه الطائرة الي صفر

وعليه فوجئت الطائرتين المعادتين بإن طائرتين ميج ٢١ متوقفين في وضع مقلوب أمامهم ولم يستطيعوا في الميراچ فعل اي شيئ الا مرورهم من تحت الطائرتين وما ان مروا حتي بدأوا في دوران حاد ناحيه اليمين فسقط عليهم خيري ومحسن من أعلي وبدأ إشتباك جوي عالي الكفائه بين ٤ طائرات ٢ ميراچ و ٢ ميج ٢١
وتمكن خيري من وضع نفسه خلف الطائرتين ومحسن علي جناحه وبدأ بضربهم بالمدفع الا ان الميراچ كان يزيد من الدوران ليزيد معامل الحمل حتي لا تصيبه طلقات خيري فأبلغه محسن ان كل طلقاته لا تصل الي الميراچ وانه محتاج الي شد أكثر لكي تصل طلقاته للميراچ

 

فبدأ خيري بزيادة الدوران حتي ابلغ محسن بإنه لايري الميراچ بسبب مقدمه طائرته فرد عليه محسن انا حاظبطك عليهم شد شد كمان إضرب فضرب خيري دون نشان ولكن علي توجيهات محسن الذي يطير علي جناحه ويري الصوره أفضل وماهي ثواني حتي أصابت طلقات خيري الطائرة الميراچ في جناحها الأيسر وتصاعد من الجناح دخان كثيف أبيض ثم إنفجار في الجناح ودوران الطائرة بحده الي اليسار وإصطدامها بالأرض وقتل الطيار وكانت هذه الطائرة رقم ٢ في التشكيل

بدأ قائد التشكيل الاسرائيلي بمناورات حاده ويتبادل عليه خيري ومحسن وهم قريبون منه جدا ومنتظرين اللحظه او اي خطأ منه حتي يضربوا عليه فورا وبالفعل بدأبتغير إتجاهه وفي هذه اللحظه أجهز عليه خيري فؤاد وأطلق عليه نيران مدفعه فإشتعل حريق عنيف بالميراچ وسرعتها قلت بصوره كبيره حتي إقترب منه خيري جدا ونظر الي الطائرة وهي تسقط وفجأة قفز الطيار بالكرسي القاذف ليصطدم بطائره خيري ويقسمها الي جزئين فقفز خيري أيضا من طائرته
نظر محسن حوله فلاحظ ان ال ٤ طائرات الذين رأوهم عند دخولهم منطقه الإشتباك الميج ٢١ بدأوا بقصف مدرعات معاديه وعليها صواريخ هوك مضاده للطائرات فقرر ان ينضم لهم وبالفعل دخل فوق المدرعات للتعزيز وبدأ وبجانبه طائره ميج ٢١ تهاجم معه وضربهم بالصواريخ وأصاب المدرعات وبعد الضرب مباشره أصاب صاروخ طائره محسن التي إنقسمت طائرته الي نصفين نصف فيه المقدمة وكابينه القياده ، ونصف فيه الذيل والجناح وبدأت الكابينه في الدوران بصوره سريعة جدا وظل يحاول محسن القفز ويحاول الا ان سرعه دورانها كان يحول بين إستطاعته حتي إستطاع بيده اليسري شد القاذف ليجد نفسه خارج الطياره ، ويد القذف مازالت في يده
نظر محسن مرقس حوله والمظله تهبط ووجد الملازم اول خضر دفعته بجانبه بالبراشوت الذي أسقط في نفس الوقت مع محسن بصواريخ هوك الا ان المسافه بينهم كانت ٢٠٠ متر ويهبطوا سويا وعند إقترابهم من الأرض رأي محسن ان خضر ينزل خلف كثبان رمليه وفي إنتظاره قوات صاعقة مصريه.
ونظر محسن تحت قدميه ليري انه يسقط علي الموقع الذي كان يقذفه وكل جنود الأعداء ينظرون إليه وفي إنتظاره ما أن لامست قدماه الأرض بشده حتي عاجلوه بالضرب الغير إنساني وكان يتألم بعنف بسبب القفز بالمظله وأوقفوه ودخل عليه جندي معه خنجر كبير فظن محسن انها النهايه ولكن وضع الجندي الإسرائيلي الخنجر علي بطنه وبحركه سريعة فك البراشوت وأخذو منه الطبنجة الذي يحملها كل طيار
أخذوه الجنود وربطوه علي مقدمه دبابه وأثناء ربطه حدثت مفاجأة


سرب كامل من الميج ١٧ تهجَّم علي نفس الموقع هرب كل جنود الأعداء للإختباء داخل خنادق و نظر محسن حوله سريعا فرأي علي الدبابه المجاورة له الطيار العجمي عجمي أحمد دفعه  ١٦و الطيار محمود محي الدين عطا الله دفعه  ٢٦ وضعهم الجنود الاسرائيليين كدروع بشرية .


وبدأت الميج ١٧ في الدوران لبدء ضرب الموقع إلا ان الطيار قائد التشكيل الملازم أول طيار / محمد السيد إبراهيم رزق دفعة ٢٦ رأي الطيارين المربوطين علي المدرعات بأڤرولاتهم الزيتيه المعروفة فأوقف الضرب ومر علي بعد أمتار معدوده من محسن وكان ينظر له ليقول له اني رأيتك وأوقفت الضرب .
وللأسف انه في اليوم التالي يوم ٢١ أكتوبر كرر الطلعه وإستشهد بثلاثة صواريخ هوك في نفس الموقع


بعد ساعه تم أخذ الطيارين المصريين الأُسَري الي داخل مدرعه تحركت بهم الي جبل لبني شمال سيناء في معسكر للأسري لمده ٣ أيام و بدون أكل ثم ربطوا أعينهم ونقلوهم الي مبني المخابرات بتل أبيب لمده إسبوع عصيب كله إستجواب وضغط نفسي مهول
ثم الي السجن الحربي بالبحريه الإسرائيليه في عتليت شمال إسرائيل لمده ٣٣ يوم حتي يوم تبادل الأُسَري في نوفمبر ٧٣
في أثناء التواجد في السجن لمح محسن النقيب خيري فؤاد فناداه من خلف باب الزنزانة يا خيري يا خيري فذهب خيري الي الصوت ليري محسن


فقاله ايه يامحسن عمر الشقي بئي انا إفتكرتك إستشهدت
فكان الرد اه لِسَّه فيه عمر

بعد العوده الي القاهره ذهب محسن الي مستشفي القوات الجويه وكشف عليه الدكتور أحمد رامي رئيس قسم العظام ليصطدم الدكتور بأن الملازم أول محسن مراد مرقس ظهره مكسور عنده ٣ فقرات مكسورين وكل الغضاريف مسحوقه والعصب مكشوف قام الدكتور بإدخاله غرف العمليات وخرج بقميص جبس لمده ٤٦ يوم وممدد ومعلق في رجله تقلات حديد حتي لا يتحرك وتم تقييم الحاله ب ٣٠٪‏ نسبه عجز

وبعد ٦ أشهر رجع البطل محسن مرقس لصفوف زملائه في طيران القتال
هؤلاء رجالك يا مصر
هؤلاء رجالك يا قواتنا الجويه
من يعرفهم ؟
من يعرف تضحياتهم وما قدموه بنفس راضيه واثقه
سلام سلاح لرجال القوات الجويه الشرفاء

Share
Click to listen highlighted text! Powered By GSpeech